وزير الاقتصاد السعودي يلتقي رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي

الرياض: استضاف المركز الوطني السعودي للحياة البرية ندوة حول نتائج رحلة عقد البحر الأحمر، والتي أدت إلى أشهر من البحث في التنوع البيولوجي للموائل والعجائب الخفية.

وحضر وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، عبد الرحمن الفضلي، الحدث الذي عقد يومي 11 و12 فبراير في الرياض.

خلال الندوة التي استمرت يومين، ناقش طاقم سفينة الأبحاث الدولية أوشن إكسبلورر النتائج الرئيسية التي توصلوا إليها من استكشافهم للبحر الأحمر.

أطلق المركز الوطني للحياة البرية العام الماضي بعثة عقد البحر الأحمر، التي تضم 126 باحثًا، من ميناء جدة الإسلامي. أجرى المشروع مسحًا شاملاً للمناطق غير المستكشفة سابقًا، مما يوفر معلومات لا تقدر بثمن عن الحياة البحرية والتنوع البيولوجي والخصائص البيئية في البحر الأحمر.

وعملت العزيزي، السفينة الوطنية مع أوشن إكسبلورر، مع مشاريع رئيسية بما في ذلك جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وجامعة الملك عبد الله، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ونيوم، أمالا. ومشروع البحر الأحمر.

وتناولت محاضرات الندوة موضوعات مختلفة مثل “حالة الشعاب المرجانية الضحلة والعميقة في البحر الأحمر وتنوعها الحيوي”، و”تحقيق الثقوب الزرقاء في شواطئ فرسان”، و”تقييم المخلفات البشرية في قاع البحر الشرقي للبحر الأحمر”. و”البراكين والمداخن في أعماق البحر الأحمر” و”أنواع أسماك القرش في شرق البحر الأحمر”.

شارك فنسنت بيريبون، الرئيس التنفيذي المشارك والمدير العلمي لشركة Ocean X، وجهات نظره خلال حلقة نقاش وسُئل عن الدروس التي تعلمها من المشروع.

وقال: “الشيء الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه والذي كان يجب أن نعرفه مسبقًا هو درجة الحرارة وكيف أن درجة الحرارة لا تتغير مع التعمق أكثر”.

حضر الحفل العديد من العلماء المحليين والدوليين وخبراء البيئة والخبراء في مجال البيئة البحرية ومسؤولي الجهات الحكومية.

READ  اكتشاف الفضاء: مستقبل الإمارات العربية المتحدة؟

ألقى كارلوس دوارتي، أستاذ علوم البحار في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، الكلمة الرئيسية. قدمت رؤية دوارتي، بالإضافة إلى خبرته في العلوم البحرية والحفاظ عليها، معلومات قيمة عن أهمية الرحلة الاستكشافية.

وأفاد دوارتي باكتشاف العديد من الثقوب الزرقاء والبحيرات الفرعية، أربعة منها ذات جدران مرجانية وأنظمة بيئية فريدة بالقرب من جازان. توفر هذه الجدران المرجانية فرصًا للحفظ.

“هذه الشعاب المرجانية في أعماق البحار فريدة من نوعها، لأنها في المحيط العالمي، تنمو في مياه باردة جدًا، تتراوح درجة حرارتها بين 4 و2 درجة مئوية. ولكن في البحر الأحمر، تكون المياه دافئة جدًا حتى أعمق جزء من البحر الأحمر، مع وقال دوارتي إن درجة الحرارة الدنيا تبلغ 21 درجة مئوية.

ومن الاكتشافات المفاجئة الأخرى نتائج الحمض النووي التي أكدت وجود أسماك القرش البيضاء الكبيرة في البحر الأحمر.

بالإضافة إلى ذلك، تم اكتشاف أكثر من خمسة أنواع جديدة من نوع Dendrophyllidae، وثلاث سلالات جديدة من نوع Agaricidae، وأربعة سجلات جديدة للشعاب المرجانية الناعمة.

وأكد محمد علي قربان، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني السعودي للحياة الفطرية، التزام المملكة بحماية البيئة ودورها الرئيسي في دعم المبادرات العالمية للتنمية البيئية. وشدد على أهمية حماية البيئة البحرية وتنوعها البيولوجي.

وينظم المركز الندوة لخلق الوعي حول أهمية حماية النظام البيئي للبحر الأحمر وبالتالي تمهيد الطريق لمزيد من الاستكشاف وفهم الحياة البحرية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here